أتى العيدُ يا عيدي ومبسمك أجمل أعيادي
ما زالت إبتسامتك العفوية تبتسم لي تُضاحك حُزني وترويني، مبسمك يا فقيدي حُلية أعيادي
مُنذُ رحيلك و غيوم الحنين أقامت عزاءاً من الأنين
كُل عام وقبر جنتك ينتشر فيه النور وينبت فيه من ألوان النعيم ما يحفك ذات اليمين و ذات الشمال
كُل عام وعامك بأُنس الله أجمل
للحنين دموع تصدح تُحلق بي نحو منحدرات البكاء تسقطني في فوهة الإشتياق معيدة لي شريط حياتنا وكأنها وليدة الأمس
عُد لأراك وترى ماذا حدث بيَّ وبأحبابك بعد رحيلك..!
عُد لتُرضع ظمأ اشتياق طفلٍ لأبيه
لوهلة فقط....عُد!
لعلي إن رأيتك أُشفى من غمام الشوق..!
في عُمق إشتياقي دعوت الله أن يرحمك ويتقبلك قبولاً حسناً
فقيدي..
و ماذا عن زهور حُبك وطيبتك التي زرعتها بقلبي
سقيتُها ولكنها أبت أن تنمو.....!
تعيودة عيدي ترددت على مسامعهم
هل رحل حقاً عصام....!
يتبع..،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق