على قارعة الطريق
دسّت قدماها بين
أوراق الخريف المُتساقطة
وطئتْها وبعثرتها
حتى سمعت صراخها المتأجج
وبحتها الصاخبة
ولكنها مضت
دون أن تُعيرها أي إهتمام
وفي وريقات العالم
تاهت خطاها
وضيعتْ عكازها
حتى كُتب اسمها
في روزنامة التيه
تساقطت ورقة تتلوها أخرى
إلى ما انقضت مدة البحث
لتُلقى بعد ذلك على طرف الحياة
مرمية الجسد مُعلقة الروح
وقد لقيت حتفها..!
