الأربعاء، 2 سبتمبر 2015

دندنة حُب أخُتٍ

حين حباكَ الله لنا سَعدنا بقدومك 
وهلَّ عمرنا بحضورك ، اشرقت شمس جمعتنا 
و أزدان شمل عائلتنا 
دندنتُ أنشودة لألحفك بها بمهدك الصغير 
أقبلك وأردف بمهدك لتهدأ من روعك المفاجئ 
ولت الايام و السنون 
كَبُرت و أصبحت تعرف مقدار بُعدي عنكمْ 
كوننا أشقاء من أم 
تُحدث أمي بأحاديث مملة تُعيدها كل حين على نفس وتيرة شوقك الطفولي
 تُقت أنا لسماعك وأنت ترددها 
متى تأتي ميعاد؟
آتي و تُعجل بالسؤال متى سترحلي 
أجلسي مزيداً من الوقت..! 
ليت الأمر بيدي يا اخي 
و ليت ليت تنفع..! 
  توالت الليالي والايام والسنين 
لأراك شامخاً و ثابتاً بكل عقائد الأخوة رغم قلة جلوسنا معاً 
كنت كثيرا ما اتمنى أن تكون شقيقٌ لي 
من كونك مجرد أخٍ من أم 
ولكن أواصر الأخوة عمقت بداخلي 
معنى فراقكمْ و معنى أن ألقائكم بعد طُول بُعد 
لأراك شاباً بل و رجلاً بكل شهامة الكلمة 
تُقتُ على أن استند على دعائم رجولتك الشهمة 
و أخلاقك الأنيقة و مرحك الشيق و ذكائك العبقري 
 و طموحك العالية 
ما أن وجهتك الحياة نحو مسيرتك الطموحية البحتة 
اكتشفت انك موهوب 
و صُقلت كل مواهبك من جهات المعنية 
كي تثمر نجاحاً باهراً على كلا الصعيدين 
حُبك و مدى عزمك على رفع اسمك و اسم عائلتك 
و تميز ملحوظ بموهبتك 
ان سنحت لي فرصة على أن أعلق بمباراةٍ 
فسوف أختار ان تكون لاعباً فيها 
لأشجعك و أقدم لك ابسط العطايا و اجزل الوفاء فقط كونك أخي...! 
نجاحك اليوم مسيرة لمستقبل مبهر وناجح 
و ما إن امطرت سحاب أمنياتنا خيراً 
كُنت أنت غيثاً بارداً اثلج قلوبنا 
بأبسط الحَرف و الكَلم 
كَتبتُ لك لأدون ما أكُن لك 
و هذا و إن كثيراً من الحُب ما غاب عن ذكره 
لأنه الحروف لا تكفي لأخبرهم من تكون 
ولا الكلمات تصغي لتحمل وزرَ ما أشعر به لك  
اخي 
حفظك ربي و أغاثك بالمن والسلوى 
و رزقك من حيث لا تحتسب
و أبدلك بشرور أمورك بما هو اخير منها  
شرفٌ لي أن اكون أختٍ لك 
كونك يوسف قبل أن تكون لاعب محترف❤️


أُختك ميعاد..