حين حباكَ الله لنا سَعدنا بقدومك
وهلَّ عمرنا بحضورك ، اشرقت شمس جمعتنا
و أزدان شمل عائلتنا
دندنتُ أنشودة لألحفك بها بمهدك الصغير
أقبلك وأردف بمهدك لتهدأ من روعك المفاجئ
ولت الايام و السنون
كَبُرت و أصبحت تعرف مقدار بُعدي عنكمْ
كوننا أشقاء من أم
تُحدث أمي بأحاديث مملة تُعيدها كل حين على نفس وتيرة شوقك الطفولي
تُقت أنا لسماعك وأنت ترددها
متى تأتي ميعاد؟
آتي و تُعجل بالسؤال متى سترحلي
أجلسي مزيداً من الوقت..!
ليت الأمر بيدي يا اخي
و ليت ليت تنفع..!
توالت الليالي والايام والسنين
لأراك شامخاً و ثابتاً بكل عقائد الأخوة رغم قلة جلوسنا معاً
كنت كثيرا ما اتمنى أن تكون شقيقٌ لي
من كونك مجرد أخٍ من أم
ولكن أواصر الأخوة عمقت بداخلي
معنى فراقكمْ و معنى أن ألقائكم بعد طُول بُعد
لأراك شاباً بل و رجلاً بكل شهامة الكلمة
تُقتُ على أن استند على دعائم رجولتك الشهمة
و أخلاقك الأنيقة و مرحك الشيق و ذكائك العبقري
و طموحك العالية
ما أن وجهتك الحياة نحو مسيرتك الطموحية البحتة
اكتشفت انك موهوب
و صُقلت كل مواهبك من جهات المعنية
كي تثمر نجاحاً باهراً على كلا الصعيدين
حُبك و مدى عزمك على رفع اسمك و اسم عائلتك
و تميز ملحوظ بموهبتك
ان سنحت لي فرصة على أن أعلق بمباراةٍ
فسوف أختار ان تكون لاعباً فيها
لأشجعك و أقدم لك ابسط العطايا و اجزل الوفاء فقط كونك أخي...!
نجاحك اليوم مسيرة لمستقبل مبهر وناجح
و ما إن امطرت سحاب أمنياتنا خيراً
كُنت أنت غيثاً بارداً اثلج قلوبنا
بأبسط الحَرف و الكَلم
كَتبتُ لك لأدون ما أكُن لك
و هذا و إن كثيراً من الحُب ما غاب عن ذكره
لأنه الحروف لا تكفي لأخبرهم من تكون
ولا الكلمات تصغي لتحمل وزرَ ما أشعر به لك
اخي
حفظك ربي و أغاثك بالمن والسلوى
و رزقك من حيث لا تحتسب
و أبدلك بشرور أمورك بما هو اخير منها
شرفٌ لي أن اكون أختٍ لك
كونك يوسف قبل أن تكون لاعب محترف❤️
أُختك ميعاد..

ربنا يخليلك ايها
ردحذف