السبت، 22 أغسطس 2015

مؤقت..الرحيل!

تُحادثني يا أبي كأنني أفهم معنى الحنين، تُحادثني وكأنني أتقنت حُسن الإنصات، أُبادلها يا أبي بتمتماتٍ لا تُفهم وقهقهات تشهق، تَردُ بأسى أن أبيك رحل...! 
بقى الكثير من عطرك حولنا منذ رحيلك وبقيت أتردد على الأماكن التي أعتدنا أن نجلس بها سوياً
.
.
لملمتُ ما تبقى من رُقع شوقي لك وجمعتُ ذكرياتي معك بالصندوق الذي أعتدتَ أن تُخبي بداخله مُقطتفات رحلاتك، ما زال عُطرك في أنفاسي وما زلت أرتشف عبير طيبتك 
آه وكم من آهات خلفها رحيلك 
ما إن أضع رأسي المثقل سرعان ما تأتي الوحدة تربتُ على كتفي وتكسر عظام الصبر بأصابع الذكريات، أحتضنه وأحادثه كأنه يفهم ما بيَّ من حزن وحنين، يَردُ بتمتمات عشوائية تهيأتُها كلماتٍ مرتبة، أُناظرهُ في كُل حين وقد بدت ابتسامات الحزن تحفر أبار الشوق لك، طفلك اشتاق لك..! 
فكيف أنا...! 
 يتبع...! 

هناك 3 تعليقات:

  1. حرف نقي ، 💐 كُلنا ذاهبون ، الله يغمده في جنات الفردوس!

    ردحذف
    الردود
    1. وقراءة أنقى، الحمدلله على كل حال ، أمين وجميع موتانا يارب

      حذف
  2. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف