الجمعة، 21 أغسطس 2015

مؤقت..الرحيل!

 

تُمسك يدا طفلها، 
تداعبه وتحاكي الطبيعة من حولها مقلدة أصوات العصافير تارة والقطة تارة اخرى، 
دخل أبيها عليها ليزف لها خبراً ليجد أمامه بستان الحُب قد مُلأ بزهور الحياة وجرت أنهار الحنان لتروي ظمأ طفلٍ وتُعلي من رصيد سعادة أمٍ بضحكة طفلها المترنمة من وجنتيه إلى شرفة قلبها، ليسدل ستارة الكتمان ويخر خارجاً بدون الحديث لها ببنة شفة، وصل الخبر لها على هيئة قصاصات ورق ملونة فأحدهم يؤكد الخبر والآخر ينفي، حتى حانت لحظة إنتهاء مؤقت الرحيل ليصعق قلبها ما قيل لها وأكد! 
قد مات يا فلانة...وقد مُت من بعدك بكل ثانية تنفست بها برحيلك، هل يعقل أنك مُت هكذا بدون 
اي دعوى، هكذا بدون أن أجهز حقيبة الرحيل لكلينا!!! 
رحل رجلاً بل و وملكاً، لتعيش ملكته أسيرة ذكرى رحيله، ليكبر أميرهُ مرتدياً ثوب طُبع عليه فَقدُت أبي بعمرِ الزهور
يتبع.!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق