ليتَ السلامْ عَدوى فَتُعدي مَواطِنَهم، فتكون بقدسٍ ونصير اليوم في حلبِ، نُزْفُ إلى العراق والشيشان والأشلاء في قبرٍ، نَغدو حمام سلام في مصرٍ وعلم أخوة في جزائرنا، غياب الوئام للسلام يُشجي قريحتنا فَتنزف قلوبنا ألمًا وخذلانا وكلّ عام ونحلم بتحريرِ فلسطين وكلّ عام كما قال العرجي فلسطينٌ لِمُغتصِبِ!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق