مُمتنة لليلِ النائم على صدري
الذي يؤنس مضجعي كلما حلَّ الظلام
أفقدُ سيطرتي عليّ كعادتي
وأرتعش حدَّ الخوف منه
فأميلُ برأسـه وأسرع باحثة في أدراجي
عن شريطٍ أُشغله في تلفازي؛ فيُشفي صراعي!
أشعرُ بوخزِ خيانتي له المُثقلة بدخُانِ التبدد
ينبلجُ من شفاهي المرتجفة صوت طفلة كسيحة
أتفصدُ عرقًا رغم البرودة القارسة في السرداب
أعاود خُطاي وأكوامُ رغباتٍ للهروب تعتصرني!
ألتحفُ أطرافِه المُثلجة أتقرفص عليّ كجنين
أغطُ في سُباتٍ حتى ينفلق الضوء من نافذتي
أنهض أجُدني وحيدة وقد تفلت الخيط المُمتد
من ذاكرتي إلى وَجدي، الليلُ وحده خائن!
كلانا خائنان ولكنني مُمتنة له،
وأغفر له بعددِ تحمله جَدَب فؤادي!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق