أُسندُ ظهري على جذعِ نخلة الخلاص
أتكئُ على كومة تراب يمنةً مني
أُبحلق في سماءِ المولى بذاكرةٍ معطوبة
وأصمتْ!
أستميتُ حديثًا حاذق مع ذاكرتي
وطال سجالنا الساخر المُتبرعم على قلبي!
في ربيعٍ لم تتساقط فيه أوراق الشجر
تساقطتُ كتمرٍ في موسم القيظ!
حسبتُ أن سعادتي بحلمٍ ضاق ذرعه مني!
استرسلتُ حديثًا ليس بكائن
أطبقتُ جفنايّ وزفرت نحيبًا
وكأن صوته من حفرةٍ غائرة
أرمقُ السماء تارة وتارة تخرُّ دموعي هاوية
من جرف وجنتايّ المُثخنة ببقايا عرمٍ سابق
طأطأتُ برأسي مُتفرجة
على جيشِ النمل الذي يتخذُ
من أكوام عفن الخبز، كعكًا مُحلى!
أسدلتُ جديلة شعري على كتفي
يستفزُ فضولي عُمق السماء
فنفرتُ بشهقةٍ مختلسة'
أمهلُني دقيقة كي أسترجع ذكرياتي المُهترئة
وها انت تقف بعيدًا حيث لست تراني!
تجثمُ على قلبي أكوام من مشاعرك المُبعثرة
الغسق انفطرَ على حُزني
وأبكاني حيث لست تُبكيني!
كومة تساؤلات تجثو على مقربةٍ مني!
تغرسُ سكين المرض في جثتي الحيّة
أترويني بُحبك الممزوج بترياق الغياب!
هكذا تتزاحم الأسئلة في ذاكرةِ أُنثى
بعقدها الثاني المُرتجف غيابًا وحنينا'
الفائدة:
تُسافرُ بنا الأحلامُ بين تصدعاتِ الحياةِ'
تُبهرُنا بتلك السعادة التي لطالما نسعى لها،
نوقن أن بعض أحلامنا ليست مكتوبة بأن
تُحقق وحتى لو سعينا لها ولكننا نرفض تمامًا
التخلي عنها ليس لأننا لم نقتنع بل لأننا فقدنا الكثير من الأحلام.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق