أحدّق في سماءِ الله
أرقّع بحة صوتي بزغاريد الحُب
لن أصل أوج السعادة المُطلقة
إلا حين أُنفى من غُربتِي!
تمامًا كما نُفيتُ من موطني
أُنفى مرة أُخرى إلى مُوطني
ومُتوسدي وسرمديتي'
أحنُ لك في أرضِ الله
وأنت الواقف بُعد خطواتٍ مني!
ولا استطيع غدقك بلفظةٍ مُدقعة'
الحنين يدبُّ في أحشائي
طفلًا يتقوض من مغصِ الغياب!
بشفتيّ حنقٍ للوداع ذلك
لا استطيع إخفائه سوى بتمتمةٍ مُتحشرجة!
تحليقي الأول كان خارج جُغرافيا الحنين'
ولكن ودعْتَني مع رب الأنام أستودعتني!
الآن أُحلق في جغرافيا مدينتك
ولا أجدك'
^أن تعيش مُفرغًا من الإنتظار، أن تكون كل أيامك صباحات مباركة، لأن الليل وحده يملك مفاتيح تعرية إفلاسك^ ..بثينة العيسى..
نهارات مدينتك كائنات مزغللة تأتي بنغماتٍ
مولولة متعجرفة بعنجهيةٍ مُفرطة، أمحقها!
في مدينتك حيث وحدي أتوغل غابات الحنين
بصوتٍ كسيح ولحن يتفصد نشازًا'
غنيتُ باسمك الامعروف!
أتراك تشتاقُ لي ولو سهوًا تدعو لي'

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق